تكملة ايام في باريس .. ..
عموما بالنسبة لي فقد فرحت فلم يبق إلا خمس دقائق على موعدي مع صديقي علي , وما يسعدني أن علي وعلى غير عادتنا كعرب بسكل عام وسعوديين بشكل خاص إنسان دقيق في مواعيدة جدًا, وفعلا لم تتم الخمس دقائق التي كانت باقية على موعدي معة إلا وحضر وبعد ان سحب الكرسي بيدة اليسرى وجلس بادرتة فائلا :ماشاء الله ... جرينتش -فقال (بثقة): ياليت كل الناس مثلي .. ( ثم سد اذنية بيدية الاثنتين وقال بأنزعاج): يا أخي اكثر من مرة اقول لك لا تقعد في هذا المقهى .... - لا توصي حريصا ... لكني تعبت من اللف والدوران . - فالتفت علي صارخا ناحية (محروس )ما زالت يداة على اذنية : ( يا محححرووووووووووووووس)
ولكن محروسا لا يتلفت ولا يرد , فقد كان مندمجا في العزف والغناء .....
وكان في جو ............ أخر حلاوة !!!!
- فصرخ علي ثانية : محرووووووووووس .... يا محروووووووووس .. صوت صوت .
ولكن محروسا أذن من طين واذن من عجين فمحروس حين يمسك العود ينسى الدنيا وما فيها .. فهو شبية في هذي الحال كما يقول عن نفسة . ( بفلان وعلان )من الفنانين . وبدأ الزبائن السبعة بالتشجع قليلًا بعدما رأوا جرأة علي وانة لا بد من انهئ هذا الوضع الاستبدادي وقد أن لهذا الليل ان ينجلي بصبح وما الاصباح عنك باجمل . فأما نحن او عود محروس ....... طبعا لم يعلنها احد صريحة لأن اجابة محروس معروفة مسبقا . هذا في حالة انه -- اساسا -- سمع لهتافاتهم وصراخاتهم ... =//
فمن قائل : يا محروس اسكت واخر يا محروس الله يهديك قلل من صوتك . وأخرا قام غاضبا : يا أخي كفاية ذل ... أجلس على الرصيف احسن لي من الجلوس عندك ... وهكذا أما محروس فقد اسمعت لو ناديتة حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي
لآ أحلل النقل الا بذكر المصدر
NISA ASIRI