الاثنين، 11 يونيو 2012

أيام في باريس ..

أيام في باريس 

قنديل المحبة .... يا قنديلي 
يا تاج عمري ..... يا منديلي 
- لاحول ولا قوة الا بالله .. ( قلتها بعد أن امسكت راسي متنهدا ) , ازعجنا هذا " المحروس" ( وهو اسم العواد الذي يعمل في المقهى المحاذي لشارع الشانزليزية في باريس والذي "يفترض" انة اتى لجذب الزبائن ولكن يبدو لي من خلال صوتة وعزفة ألنتيجة ... " فاي"  أي لم ينجح احد , او بمعنى اخر فهو لم يجذب احدا الا من لم يجد مكانا في مقهى اخر مثلي , وليت الموضوع يقتصر على صوتة وعزفة فقط , بل وايضا عل مزاجة المقلوب , فهو يبدا مثلا بأم كلثوم وينتقل ال عبد الحليم ثم ينتهي بـ "شعبولا" وقنديل المحبة !! والاغرب من ذلك ليس فقط صوتة وعزفة ومزاجة المقلوب , بل وأيضا تعاملة " الراقي " مع الزبائن !!! فقط طلب احد الزبائ من الموسيقار " محروس " , وهو لا يحب ان ينادا الا بهذا اللقب . اما ان يغني اغنية اخرى او يصمت , فرد علية محروس بحزم : هذا صوتي وهذا اغاني الموجودة ... عاجبك الحمدلله . او اتجى الى مقهى اخر ... ( تم التفت الينا وكانة لمح فينا نظرات , أستغراب فأكد كلامة قائلا: وهذا الكلام للجميع .. (فالتفت رواد المقهى السبعة والذي يتسع لاكثر من 20 شخصًا الى المقاهي الاخرى في الشارع للبحث عن كرسي فارغ او حتى "رجل" كرسي ... فلم نجد, فما كان منا وبحركة لا شعورية الا ان ارتشف كل منا فنجان قهوتة الموجود على طاولتة الخاصة وكاننا نريد ان نريد أن نقول " وش الي صبرك على المر , قال الي امر منة ""!!! وكان " محروسًا " يعلم النتيجة مسبقًا وإلا ما كان " تسلطن "!! علينا الى هذا الحد). 
يرجى نقل المصدر NISA ASIRI

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق