الاثنين، 11 يونيو 2012

تكملة ايام في باريس ..

تكملة ايام في باريس .. ..
عموما بالنسبة لي فقد فرحت فلم يبق إلا خمس دقائق على موعدي مع صديقي علي , وما يسعدني أن علي وعلى غير عادتنا كعرب بسكل عام وسعوديين بشكل خاص إنسان دقيق في مواعيدة جدًا, وفعلا لم تتم الخمس دقائق التي كانت باقية على موعدي معة إلا وحضر وبعد ان سحب الكرسي بيدة اليسرى وجلس بادرتة فائلا :ماشاء الله ... جرينتش -فقال (بثقة): ياليت كل الناس مثلي .. ( ثم سد اذنية بيدية الاثنتين وقال بأنزعاج): يا أخي اكثر من مرة اقول لك لا تقعد في هذا المقهى .... - لا توصي حريصا ... لكني تعبت من اللف والدوران . - فالتفت علي صارخا ناحية (محروس )ما زالت يداة على اذنية : ( يا محححرووووووووووووووس)
ولكن محروسا لا يتلفت ولا يرد , فقد كان مندمجا في العزف والغناء .....
وكان في جو ............  أخر حلاوة !!!!
- فصرخ علي ثانية : محرووووووووووس .... يا محروووووووووس .. صوت صوت .
ولكن محروسا أذن من طين واذن من عجين فمحروس حين يمسك العود ينسى الدنيا وما فيها .. فهو شبية في هذي الحال كما يقول عن نفسة . ( بفلان وعلان )من الفنانين . وبدأ الزبائن السبعة بالتشجع قليلًا بعدما رأوا جرأة علي وانة لا بد من انهئ هذا الوضع الاستبدادي وقد أن لهذا الليل ان ينجلي بصبح وما الاصباح عنك باجمل . فأما نحن او عود محروس ....... طبعا لم يعلنها احد صريحة لأن اجابة محروس معروفة مسبقا . هذا في حالة انه -- اساسا -- سمع لهتافاتهم وصراخاتهم ... =//
فمن قائل : يا محروس اسكت واخر يا محروس الله يهديك قلل من صوتك . وأخرا قام غاضبا : يا أخي كفاية ذل ... أجلس على الرصيف احسن لي من الجلوس عندك ... وهكذا أما محروس فقد اسمعت لو ناديتة حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي
لآ أحلل النقل الا بذكر المصدر
NISA ASIRI

أيام في باريس ..

أيام في باريس 

قنديل المحبة .... يا قنديلي 
يا تاج عمري ..... يا منديلي 
- لاحول ولا قوة الا بالله .. ( قلتها بعد أن امسكت راسي متنهدا ) , ازعجنا هذا " المحروس" ( وهو اسم العواد الذي يعمل في المقهى المحاذي لشارع الشانزليزية في باريس والذي "يفترض" انة اتى لجذب الزبائن ولكن يبدو لي من خلال صوتة وعزفة ألنتيجة ... " فاي"  أي لم ينجح احد , او بمعنى اخر فهو لم يجذب احدا الا من لم يجد مكانا في مقهى اخر مثلي , وليت الموضوع يقتصر على صوتة وعزفة فقط , بل وايضا عل مزاجة المقلوب , فهو يبدا مثلا بأم كلثوم وينتقل ال عبد الحليم ثم ينتهي بـ "شعبولا" وقنديل المحبة !! والاغرب من ذلك ليس فقط صوتة وعزفة ومزاجة المقلوب , بل وأيضا تعاملة " الراقي " مع الزبائن !!! فقط طلب احد الزبائ من الموسيقار " محروس " , وهو لا يحب ان ينادا الا بهذا اللقب . اما ان يغني اغنية اخرى او يصمت , فرد علية محروس بحزم : هذا صوتي وهذا اغاني الموجودة ... عاجبك الحمدلله . او اتجى الى مقهى اخر ... ( تم التفت الينا وكانة لمح فينا نظرات , أستغراب فأكد كلامة قائلا: وهذا الكلام للجميع .. (فالتفت رواد المقهى السبعة والذي يتسع لاكثر من 20 شخصًا الى المقاهي الاخرى في الشارع للبحث عن كرسي فارغ او حتى "رجل" كرسي ... فلم نجد, فما كان منا وبحركة لا شعورية الا ان ارتشف كل منا فنجان قهوتة الموجود على طاولتة الخاصة وكاننا نريد ان نريد أن نقول " وش الي صبرك على المر , قال الي امر منة ""!!! وكان " محروسًا " يعلم النتيجة مسبقًا وإلا ما كان " تسلطن "!! علينا الى هذا الحد). 
يرجى نقل المصدر NISA ASIRI